الشيخ محمد آصف المحسني
91
مشرعة بحار الأنوار
زمانهما مطابقاً للواقع بالنسبة إلى أسامي الأئمة بعد الكاظم ( ع ) فان بكرا عند الشيخ من أصحاب الرضا ( ع ) وعند النجاشي من أصحاب الكاظم ( ع ) وعبد الرحمن من أصحاب الباقرين بقول الشيخ . واحتمال تصادف افترائهما وكذبهما مع الواقع في عدد الأئمة وفي أسامي الأئمة الأربعة الأخيرة قريب إلى الصفر عند العقل فيفهم بوضوح شهرة أسامي الأئمة وعددهم في زمان بكر أو عبد الرحمن فاخذهما أحدهما ومزجهما بأكاذيبه على فرض الكذب . فقد ثبت بهذا ان الأئمة ( عليهم السلام ) قالوا لشيعتهم عدد الأئمة وأساميهم ، وهذا هو الدليل على صحة مذهب الشيعة فافهم واغتنم . وهذا الطريق الذي ذكرنا لصحة متن الحديث مع فرض كذب الراوي الضعيف أو المجهول طريق جديد يمكن ان يستفاد منه في بعض مقامات أخرى ، والله الهادي . ثم إن الروايات الواردة في عدد الأئمة أو خلفاء النبي ( ص ) وانهم اثنا عشر ، موجبة لحصول القطع للمتتبع فلاحظ كتابنا ( صراط الحق ، الجزء الثالث ) فليست الروايات منحصرة بروايات الباب أو هذا الجزء من الكتاب ، وهذا هو الدليل المهم المعتبر لاثبات حقية مذهب الإمامية الاثني عشرية ، ولله الحمد . وفي جملة من هذه الروايات ذكرت أسمائهم أيضاً « 1 » .
--> ( 1 ) - واما الاستدلال بنصوص خاصة على امامة كل امام من النبي الأكرم أو من الامام السابق فغير تام لعدم بلوغها حد الاطمئنان فضلا عن ايجابها القطع بصدورها .